ألا إنّما شُكرِي لربّي مدى الدّهرِولا لغةٌ أحصتْ بلاغتها شكْرِي
لكَ الحمدُ لمّا أن مننْتَ بأحمدٍفجاء دليلاً للمثوبةِ والأجْرِ
وقد رفع الأغلال عنّا بيُمنهِفلم نشْكُ من غُلٍّ ولم نشكُ من إِصْرِ
لك الحمدُ ربّي حين أرسلتهُ لنامباركــةً يُـمناهُ طيّـبــة النـّشـْـــرِ
على وجههِ آياتُ حُسْنٍ بديعةٌومن خلْفهِ الأملاكُ عاليةُ القَدْرِ
يُفدّيهِ صحْبٌ جالدوا ببسالةٍوقد تركوا الأرواح في حُبّهِ تجْري