لطيبةَ حُبّي إنَّها مأرزُ الهُدَىوأرضٌ تسامتْ حينَ ضمّتْ محمّدا
وما زالت الأشواقُ تنسابُ نحوَهاإذا هدأتْ حِينًا تثورُ مُجدَّدا
فيا أرضَ خير العالمينَ تحيّةًوأزكى سلامٍ لا يزالُ مُردَّدا
ألا إنّما طه أمانٌ بكونِناوخيرُ شفيعٍ يرتجيه الورى غَدَا
نُصلِّي عليه طاعةً ومحبّةًلِنَنعمَ في الدُّنيا والاُخرى ونسعدا