يا سيّدِي لكَ بالوفاء عُهودُما امتدَّ من فلَقِ الصّباحِ عمودُ
إنّا لنذكرُ طيبةً ورحابَهافتفُوحُ أنسامُ الهوى وتجودُ
أنتَ الذي ضاء الزّمانُ بنُورِهِوتحقّقَ المأمول والمقصودُ
أنتَ المُشفّعُ في البريّةِ كلّهاوالحمدُ ثَمَّ لواؤُكَ المعقُودُ
والحوضُ يسقِي الواردينَ كرامةًولكمْ يطيبُ على الحبيبِ وُرودُ
إنّ القيامةَ تزدَهِي بمحمّدٍفهْوَ النّبيُّ الحامدُ المحمودُ
إنّا لَنفرحُ بالنّبيِّ محبّةًصلّى عليه الخالقُ المعبودُ