لدى العالم العُلويِّ والعالم السُّفليملائكةٌ صلَّت على سيِّد الرُّسل
لقد رفع الله المُهيمنُ قدرهوآتاه ما آتاهُ من سابغ الفضلِ
زوى الأرضَ تمكينًا له فإذا بهاتتيه من الأمجاد والعزِّ والنُّبل
لقد أبصر الآيات والله قادرٌبمعراجه ما إنْ لعلياه من مثل
ترى الأنبياء الغُرَّ يستقبلونهبسبعِ سماواتٍ على الرَّحب والسَّهل
وقد أمَّهمْ في حضرة القُدس سيِّدًاشفيعًا لنا يوم القيامة والفصل
وأوحى إليه ما تقدَّس شأنُههو الفخم في سمتٍ هو الفخم في شكل
وما أحدٌ يُحصي فضائله التيتفوقُ لَعمري كثرةً عدَدَ الرَّمل
ولكن ترانا نستلذُّ مديحَهلِنشفي غليلاً من محبَّته يغلي
ونسأل أهلَ العلم عنه وإنَّناعلى رغم ما ندري ظماءٌ ذوو جهل
نحنُّ إلى أيَّامه وزمانهوما حوله يمتدُّ من حَزنِ اَو سهل
نُجدِّد أشواقا ونُحيي مشاعرًاعسى من رسول الله نُكرم بالوصل
أرى الوجد يُمليها عليَّ قصائدًافأكتب في حالٍ من الشَّوق ما يُملي
وأهتِف بين المادحين ولم أكنضنينًا بجهدٍ في المديح أخا بُخل
أُرجِّي من الله القَبول وإنَّهتفضَّل بالنَّعماء في البَعد والقَبل
ولا كنت إلا مُخلصًا في جميع ماأقوم به من قصدٍ اَو قولٍ اَو فعل
ويا ربِّ لا ضاعت جهود تُحبُّهمضت لجنابٍ منه مُرتفعٍ تُعلي
ويا ربِّ تعميرًا يكون بطاعةٍمع الأمِّ والأبناء والصَّحب والأهل
ويا ربِّ توفيقًا لِما أنت ترتضيفلا نقتفي إلا المُبين من السُّبل
ويا ربِّ فاحفظ أمَّتي واكفها الأذىفيا طالما عانت من السَّحل والقتل
صلاةٌ على هادٍ عظيمِ مكانةٍلديك زكيِّ القدر والفرع والأصل