لأنّكَ حُبِّي فالحياةُ جميلةٌولستُ بإذْنِ الله أخْشَى من الحزَنْ
هواكَ إلى المولى الحميدِ وسيلةٌوعصمةُ قلْبٍ من شقاءٍ ومن فِتَنْ
رأيتُكَ نُورًا للوجودِ ورحمةًووجْهُكَ وضّاءٌ بهِيُّ السّنَا حسَنْ
وما أبصرتك العينُ إلاّ وأفلحتْفأنتَ وربِّي عندنا مِنّـةُ المِنَنْ
عليكَ السّلامانِ الزّكِيّانِ سرمدًاوفي السِّرِّ مِنَّا يستَمِرّانِ والعلَنْ