كَمْ في رِحابِكِ مِنْ عزٍّ ومُفتَخَرِيا طيبةَ الطِّيبِ يا حاجِي ويا وطَرِي
أحببتُ أرْضَكِ أحببتُ النّسيمَ إذَاما هبَّ ينسابُ في ميدانِكِ العطِرِ
أحببتُ ليلَكِ أحببتُ الصّباحَ وأحبَبْتُالأصيلَ لدَى أرجائِكِ الغُرَرِ
ولم أزَلْ أتغَنّى مِلْءَ عاطِفَتِيبحُبِّكِ العذْبِ يا عِزِّي ومُفتخَرِي