أضمرتُ حُبّكَ في الأحشاءِ إضْمارَاوكمْ بثَثْتُكَ من شوقِيّ أسْرَارَا
أنَا المُتيَّمُ بالأمداحِ فيكَ ولاَأملُّ منهَا بإذْنِ الله تكرارَا
فكمْ شفيتُ بها الوجْدانَ في علَلٍوكَمْ قضيتُ بِهَا في الخَيْرِ أوطَارَا
فأنتَ أكرمُ خلْقِ الله عارِفَةًولمْ تزلْ كفُّكَ المُفداةُ مِدْرَارَا
يا رحْمَةَ الله للدّارينِ يا قمَرًافي الحُسْنِ قُدِّسَ أسْرَارًا وأنوارَا