كتبتُ بدمْعِ الشوقِ سيرَةَ حُبِّهِولم أكتمِ الأشجانَ وهْي تفُورُ
تركتُ على اسْمِ الله مَُجْرَى سفينِهاومِنْ حَـوْلِها موْجُ الغرامِ يثُورُ
وما رضيتْ مَُرسًى سوى طيبة الهدىوغايتُها نُــورٌ لنا وسُــرورُ
محمد في عليائهِ مُتفــرِّدٌتُفدِّيهِ مِنّا أعْيُنٌ وصُــدورُ
وتشتاقُه دُنْيَا هداهَا لرُشْدِهاولولاهُ ظلّتْ في الشّقاءِ تمُورُ