إنّ التّفكُّرَ في شؤونِ المُصطفَىيُثْرِي خيالَ المُستهامِ الشّاعِرِ
ويُريِهِ آياتِ الجمالِ سوافِرًافيظلُّ صبّا بالجمالِ السّافِرِ
يا مرحَبًا بِمُحمّدٍ وجمالِهِوبِجُودِهِ الأندى الوفيرِ الزّاخِرِ
يا مرحبًا بحديثِهِ وكلامِهِوبيانِهِ الأسْنى الوهيجِ الزّاهِرِ
يا مرحبا بجميعِ ما فيهِ ومافيهِ سوَى الكرَمِ البديعِ الباهِرِ