خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

قد طفت في فلك المعاني الشّرّد

بحر الكامل قافية الدال الشوق إلى المدينةالصحابة المادحونالشمائل

24 ذو القعدة 1443 هـ · 2022-06-23 · 21 بيتًا

قد طفت في فلك المعاني الشّرّدفوجدتُ أرقاها مديح محمّد
ونظمتُ منها ما استطعتُ وإننيصبّ الفؤاد بحُسنها المُتفرّد
منّي إلى أرض النبي تحيةمشفوعة بتشوّقٍ مُتجدّد
مني إلى شرَف البريّة سيّديطه وطه ذو المقام الأيّد
أزكى صلاة ما انتهى إسداؤهاأصداؤها في الكون ذات تردُّد
وقفتْ قوافي المادحين ببابهترجو قِراهُ مع الوفود الحُشّد
ستؤوبُ ظافرةً بآمال لهافي مأمنٍ من عُذّل أو حُسّد
فهنا أمانُ الله مظهرُ فضلهفي خير مجْلى للكمال ممجّد
وهنا رسول الله بدرٌ مُشرقٌونداهُ كالبحر العظيم المُزبد
وهنا نبيّ الله خاتم رسلههادي الأنام إلى السبيل الأرشد
وهنا حبيب الله رحمةُ خلقهزينُ الشمائل أسوةٌ للمُقتدي
وهنا جلالُ الوحي أُنزل مُحكمالم ينقطع إعجازه لم ينفد
وهنا الصحابةُ حوله مبذولةٌأرواحُهمْ للرّوحِ منهُ تفتدي
وهُنا مشاهدُ عزّةٍ وكرامةٍومثالُها في غيرها لم يُشهد
في كُلّ شبرٍ قصّةٌ نبويّةتُروى شِفاهًا في الصحيح المُسند
وهُنا السكينة في زوايا أرضِهالِمَ لا؟ وقد ضمّت زكيّ المحتد
وهُنا البقيعُ هنا الحجونُ وحمزةٌورفاقُه يا للعُلى والسؤدد
وهُنا من الأسرار والأنوار والبركات والخيرات ما لم يُجحد
فعسى أفوز بزورة وإقامةفيها وأدفن في بقيع الغرقد
الله يعلم ما أُكنّ من الهوىوهْو القدير على بلوغ المقصد
يا ربّ تحقيق الأماني في مُعافاة وفي حال كريم مُسعد