خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

قد انتشى فكرُه من شوقها طربا

بحر البسيط قافية الباء الشوق إلى المدينةالصحابة الشفاعةالمواجهة الشريفة

20 جمادى الأولى 1444 هـ · 2022-12-14 · 20 بيتًا

قد انتشى فكرُه من شوقها طربالمّا دنا من حماها الرّحب واقتربا
هذي بلادُ رسول الله طيبتُهمدّت إلى نصره في طاعة سببا
هذي ربوعُ بني الأنصار شاهدةعلى معاني الهوى والحبّ ما نضبا
هذي مغاني الهدى بالبرّ حافلةمن العقيق لأُحد الخير أو لِقُبا
هذي أماكنُ ما زالت مباركةًكم أطلقت أربا كم أبرأت وصبا
كم أسعدت دنِفًا كم أبهجت كلِفًاكم حقّقت مطلبا كم فرّجت كُربا
لا غرو إنّ بها والله مُكرمُهاسرًّا من المنتقى المختار ما احتجبا
نبيّنا القُرشيُّ المُصطفى نسَبَامحمّدُ المُجتبى فاق الورى حسَبا
وإنّه أسوةٌ معصومةٌ كرَمًاوخيرُ من ساد فينا العُجْمَ والعرَبَا
نحنُ الفداءُ له حُبًّا وتضحيةًوخدمةً ألهمتْ وجدانَنا الأدَبا
لله دهرٌ قضيناهُ بطيبتهِكانتْ لياليهِ من صفْوِ الهوى عجبَا
لله روضته الغرّا تُقابلُهتقضي لِمن وردُوها الحاجَ والأرَبا
وكم من النُّور في أرض البقيع بَداإذ ضمّ آلا وصحبا سادةً نُجبا
ما أرضُ طيبةَ إلاّ سفر مَحمدةٍلم يبق من شرفٍ إلاّ به كُتبا
أرض النبيّ وأصحاب النبيّ فِدًالها الصدور ولا زالت أعزّ رُبى
حنت إليها نفوس الصادقين هوىوسطّرت كتبا ودبّجت خُطبا
صلّى الكريمُ على النور المُبين بها(ما رنّحت عذَباتِ البان ريحُ صبا)
مهما كتبنا ففي الأعماق مُرتسمٌأضعافُ ما لم يُقل صدقًا ولا كذبا
حقُّ النبيّ عظيمٌ لا يفي أحدٌبه فأدّ بمدحٍ بعضَ ما وجبا
محمّدٌ ما لنا إلا شفاعتهفي الحشْر لمّا سواه هابها رهَبا