خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ذكرتَ لياليَ الوصل الكريم

بحر الوافر قافية الميم الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينةالشمائل

16 جمادى الأولى 1444 هـ · 2022-12-10 · 23 بيتًا

ذكرتَ لياليَ الوصل الكريموشاقك ما لديها من نعيمِ
سقى ليلَ المدينة غيثُ يُمنٍوبورك في الفضاء وفي الأديمِ
بلاد مُحمّد وكفى لعمريقد ارتفعت بمنصبه الفخيمِ
فلا أرضٌ كهذي الأرض تشفيمباركة وطيّبة النّسيمِ
لقد طابت بطِيبٍ من شذاهوضاءت من مُحيّاه القسيمِ
سرى فيها كريمٌ من نداهونالت جيرة الهادي الرّحيمِ
هنيئا للمدينة بالمُفدّىويا فوز المُجاور والمُقيمِ
فديتُ نبيّنا المختارَ لمّاهدانا للصّراطِ المُستقيمِ
وما زالت عطاياهُ غزارًاوأنقذ تابعيهِ من الجحيمِ
نبيٌّ عظّم المولى عُلاهُوجاد عليه بالفضْلِ العميمِ
لهُ الخُلُق العظيمُ وأيُّ وصفٍتراهُ يُحيطُ بالخُلُقِ العظيمِ
محمّدُ في مكانتهِ فريدٌعليه صلاةُ خالقِه العليمِ
محمدُ في محامده وحيدٌوليس له نظيرٌ في الأنيمِ
محمّدُ كامل الأوصاف حُسنًاهو الهادي لجنّات النعيمِ
هو العالي الجناب عزيزُ قدرٍدليلُ الخير للنهج القويمِ
رفعنا نحوه شوق القوافيعلى ولَهٍ على ذوقٍ سليمِ
وما قلنا سوى نزر قليليُترجمُ عن هوًى فينا قديمِ
سلاما يستمرّ عليه شوقايُحيّي عزّ محتده الكريمِ
سلاما بالصلاة له اقترانٌشفاء للعليل وللسقيمِ
سلاما نطمئنّ به ابتهاجاولا نشقى بوسواس الرّجيمِ
يفرّج ربُّنا عنّا ونُكفىجميع الهمّ والدّاء الأليمِ
ونُدرك ما نُرجّي من أمورٍبإذن الله مولانا الحكيمِ
ونلقى في الجِنان مقام صدقٍجوار المصطفى كنز العديمِ