خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

في كُلِّ عصر مادحون قد اقتفوا

بحر الكامل قافية الدال الشمائلالمادحون

23 ذو الحجّة 1447 هـ · 2026-06-09 · 21 بيتًا

في كُلِّ عصر مادحون قد اقتفوامَن قبلهم وهيامهمْ يتجدَّدُ
مدحُوه بالمِدَح العظام وإنَّهمْعلموا بأنَّ الحقَّ منه مؤكَّدُ
راعَوا طريق الحبِّ في أشواقهمفإذا القصيد من الجمال مُجوَّدُ
وإذا النُّفوس تشرَّبت أمداحهمْقد طاب منها في المحبَّة مَوردُ
قد دبَّجوا آيَ الغرام بأدمعٍمنهلَّة عند التَّشوُّق تُسعِدُ
لله أنَّاتُ الحنين بشعرهمْتُذكي الهوى بجوانحٍ تتوقَّدُ
كلٌّ تراه يفيضُ في أشواقهوبلهفةٍ مِن غيره يتزوَّدُ
الوجدُ يجمع شملهمْ يا فوزَنابخُطًى هنا في شأنه تتوحَّدُ
هذا نبيُّ الله صفوةُ رُسلهوبعزِّه وكماله يتفرَّدُ
هذا رسولُ الله غُرَّةُ هاشمٍزينُ الشَّمائل أحمدٌ ومحمَّدُ
هذا حبيبُ الله أكرمُ شافعٍومُسوَّدٌ فوق الورى ومؤيَّدُ
ولَسوف يُعطيه فيرضى ربُّهولواءُ حمدٍ منه تحملُه اليدُ
والأنبياء الغُرُّ تحت ظلالهوفضائلٌ أخرى لديهِ تشهدُ
وأنا لها مَن نالها أو قالهاإلاَّ الحبيبُ الهاشميُّ الأوحدُ
سل تُعط مكرمةُ المكارم حازهاولربِّه قد خرَّ شُكرًا يسجُدُ
وجنانُ خُلدٍ قبله لم تُفتَتَحيا فوزَ عبدٍ في ذُراها يخلُدُ
والكوثرُ الفيَّاضُ يسقي أُمَّةًوردَت عليه ونعم ذاك المشهدُ
لا شيء إلا الحمد نرفعُه ألاإنَّا على كرَم الكريم لنحمدُ
الله جلَّ جلالُه وبفضلهها نحنُ طوعا نستعينُ ونعبدُ
وعلى النبيّ صلاتنا وسلامُناما فاز بالوصل المُعنَّى المُجهَدُ
يا ربِّ يسِّر في المدينة مسكنًاوإقامةً بركاتُها لا تنفدُ