خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

قدَّمتُ بين يديْ نجوايَ مدحتَه

بحر البسيط قافية التاء الشمائلالمعجزاتالمواجهة الشريفة

9 محرّم 1448 هـ · 2026-06-24 · 21 بيتًا

قدَّمتُ بين يديْ نجوايَ مدحتَهوإنَّني أشتهي والله رؤيتَه
فإنَّه جَنَّةٌ في الحُسن ناضرةٌبالرُّوح أفدي مُحيَّاه وطلعتَه
ما كان إلا الجمالَ المحضَ مُعتدلاسبحان من أنشأ الهادي وهيئتَه
ما كان إلا الكمالَ الصِّرفَ منبلجًاسبحان من عصَم الماحي وشرعتَه
الله سوَّاه نورًا هاديا فمحابهديه عن جميع الكون ظُلمتَه
والله أعطاه ما أعطاه من منَحٍوالله أعلى على الأعليْنَ رُتبتَه
فتلك في الحشر قد جلَّت شفاعتُهوالخَلق يشكو عظيمَ الهمِّ كُربتَه
محمَّدٌ ومقامُ الحمد موقفُهوإن نعمتَه عمَّت ورحمتَه
محمَّدٌ والكمالاتُ العظامُ لهوالله طهَّر بين الناس عترتَه
محمَّدٌ ومعاني حمده غزرتقد كان مختارَ مولاهُ وصفوتَه
منِّي سلامٌ على أفياء طيبتهمُقبِّلاً في ضِرام الشَّوق روضتَه
وإنَّ أزكى صلاة الله قد رُفعتحتَّى تُحيِّي من الإجلال حضرتَه
مِن ربِّه مُخبرٌ بالغيب معجزةًواسأل نجاشيَه عنه ومؤتتَه
بسُمِّها أخبرته الشَّاةُ صادقةًوالجذع من بُعده لم يُخف لوعتَه
والماء من راحتيه فاض مُنهمرًاوكم أجاب إلهُ العرش دعوتَه
والبدرُ شُقِّ على نصفين في ملإمن ذا يحدُّ من القهَّار قُدرتَه
هذا وجاءته أشجارٌ تخطُّ وفيتسبيحِ حصباءَ ما لم نُحص حكمتَه
يُحبُّه أُحُدُ الأبطال كم حجريُهدي السلام يفتُّ الوجدُ مُهجتَه
إنَّ الجمادات قد حنَّت وما كتمتفكيف يكتمُ صبٌّ فيه لهفتَه؟
وكيف لا يرتجي فضلاً ونائلةًوالله يسَّر بالأمداح خِدمتَه؟
الله يقبلُ ما يُزْجِي وينصرهلا ضاع مسعًى توخَّى فيه نُصرتَه