في طيبةٍ تُشرق الآمالُ زاهيةًوتصدحُ الرّوح بالأشواق شاديةً
ترى معاني الهوى والصدق جاريةًللسُّقم شافيةً للهمّ كافيةً
هنا جوار رسول الله مسكنُههنا خُطاهُ تُنير الأُفق هاديةً
هُنا لياليه بالعرفان حافلةٌدامت لأيّامنا بُرءًا وعافيةً
عليه أزكى صلاةٍ لا تُفارقهلم تنقطع في مداها الرّحب ثانيةً