وقَف الزّائرُ في روضتهيتمنّى الوصل من حضرتهِ
يُرسل الأشواق من مُهجتهويُفيض الدّمع من مُقلتهِ
خافض الصّوت بإجلالٍ لهغائبًا في السّرّ من فكرتهِ
فهنا رحمةُ ربّي أشرقتتنقذ الإنسان من ظُلمتهِ
وهُنا منّ علينا ربُّنابنبيٍّ جلّ في رُتبتهِ
وهُنا دعوتُه جامعةٌوجميع الخير في دعوتهِ
فصلاةُ الله مهداةٌ إلىزاهر الأنوار من طلعتِهِ