خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

في لحظةِ الإسفارِ كلَّ صباح

بحر الكامل قافية الحاء الشمائل

28 شعبان 1436 هـ · 2015-06-15 22:55 · 17 بيتًا

في لحظةِ الإسفارِ كلَّ صباحمعنى يدورُ على فَمِ الإيضاحِ
وشهود سر وانكشافُ حقيقةٍمن عالم الأشباحِ والأرواحِ
وخمودُ نجمٍ واستدارةُ هيئةٍوبزوغُ شمسٍ غدوةً لرواحِ
والسعي شتّى والمذاهبُ جمّةٌما بين لاهٍ في الحياةِ وصاحِ
وتكادُ تسمعها بأُذْنِكَ رطبةًسبحان ربي فالقُ الإصباحِ
وعلى الشفاهِ العاطرات من الثناحمدٌ تفجّر من لسانِ الماحي
من غيرُ طه علّم الدنيا المعالييستحقّ فرائد الأمداحِ
مَن غيرُ طه ألهم الدنيا الجمالوعزّةً في طاعةٍ وفلاحِ
مَن غيرُ طه للشفاعةِ ساقياظمأَ الورى بالكوثر النّضّاحِ
المجدُ في حرَمِ النبيِّ وحِضنِهِوالحسنُ نورُ جبينه الوضّاحِ
والجودُ من كفّيْهِ يهمي هاطِلاًوعطاؤه من ربِّه الفتّاحِ
والنصرُ والفتحُ المبينُ وراءهيمشِي فتبدو طلعةُ الأفراحِ
والعزُّ والشرفُ الصميمُ محمدٌفرحُ الوجودِ وكاشف الأتراحِ
لا خير إلا من يديه يُظِلُّنامن رحمة وهدايةٍ وصلاحِ
فاستفتحنّ به المغالقَ تنفتحْأكرِمْ بفتحٍ مِنهُ واستفتاحِ
صلّى الإلٰهُ على شوارقِ نورِهِوعلى هُدًى من بِرِّهِ وسَماحِ
صلواتُ توفيقٍ وفي الدارينعافيةٌ وللمطلوبِ سرُّ نجاحِ