لا تعبثي بالسرِّ من مكنونِهِأو تكشفي للناس خبْءَ مصونِهِ
ودَعِيهِ يكتمُ حالَهُ في صدرِهِوترفّقِي بالصبِّ عند فُتُونِهِ
فهيامُهُ حَصْرٌ على محبوبِهِوقْفٌ على عطِرِ الثنا ميمُونِهِ
شرفِ الحياة محمدٍ وفلاحِهاورسولِ أكرم واهبٍ مأمونِهِ
فتدثّرِي من نورِهِ وتعرّضِيلهباتِ فيّاضِ السخاءِ هتونِهِ
كوني الفداء له كما كانالصحابةُ حوله وتترّسوا من دونِهِ
يا ربِّ صلِّ عليه ألْفًا ما شدابلحونِهِ القُمريُّ فوقَ غُصونِهِ