خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

فكري يسافر في رحيب مداهُ

بحر الكامل قافية الهاء المحبة النبويةالسيرة النبويةالصلاة على النبي الشمائل

30 صفر 1444 هـ · 2022-09-26 · 23 بيتًا

فكري يسافر في رحيب مداهُفتكلّ عن درْك الكمال رؤاهُ
مهما عرفتُ فقد جهلتُ وما درىأحدٌ حقيقة ذاته ومداهُ
الدمع يكتبُ ما روتْه مشاعريوالقلب مني نازعٌ لهواهُ
يا ليت شعري ما ثنائي بعدماأثنى عليه مُعظّما مولاهُ
لكنني أشفي غليلي باسمهوبعاطر من نفحه وشذاهُ
وأقول للدّنيا بصوت قد علاأنا في اشتياقي لا أحبّ سواهُ
أنا هائمٌ في سيرة نبويةحفظت لنا منهاجه وهُداهُ
أنا مغرمٌ بالمصطفى يا سادتيوبسامق من عزّه وعُلاهُ
أنا مادحٌ علياءه وجنابَهومتيّمٌ من نوره وسناهُ
أنا خادمٌ نعليه بالأنفاس منرُوحِي أُفَدِّي أرضه وسَماهُ
أنا ما أنا لولا سماحةُ دِينهسارٍ تعثّر في مسير خُطاهُ
من حوله الأهواء والشبهاتُ فيليل يلفّ الكائنات دُجاهُ
من قبله لا خير يُرجى في الورىكلّ الجهات ضلالة وسفاهُ
يا فوزنا ونجاتنا بمحمديا فخرنا بجواره وحماهُ
يا سعدنا بهباته فيّاضةفي سحّها من جوده ونداهُ
فعليه صلّى ذو الجلال محبّةوالله فوق ذُرى العُلى أعلاهُ
قد خصّه بمواهب من فضلههذا وكم أولاه ما أولاهُ
يفنى الزمان ولا إحاطة بالذيقد كان من إفضاله أعطاهُ
قمر الجمال تلألأت أنوارُهبحر السخاء تدفّقت يُمناهُ
الحمد لله الحميد له سُماكم آية في حمده وسُماهُ
نعم الدليل إلى عبادة ربّهوإلى مدارج عفوه ورضاهُ
إنّ السلام على النبيّ أجلّ ماقد ردّدتْه جوانحٌ وشفاهُ
فإليه تسليم الفؤاد مضاعفٌلينال أقصى سُؤله ومُناهُ