خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

وهبّت علينا من ربيعٍ نسائمُ

بحر الطويل قافية الميم المولد النبويالشوق إلى المدينةالصحابة الشمائل

2 ربيع الأول 1444 هـ · 2022-09-28 · 24 بيتًا

وهبّت علينا من ربيعٍ نسائمُوفاضتْ دموعٌ من هواهُ سواجمُ
وحنّت إلى الوصل الشريف نفوسُناولله آتٍ بالفلاح وقادمُ
سلامٌ على ميلاد طه ورحمةٌفقد برزتْ منه العُلى والمكارمُ
سلام عليه مُعجزًا في صفاتهوقد قُدّست منه المعاني العظائمُ
سلامٌ عليه هاشميّا مُحمّدًاتتيهُ به فخرًا قُصيٌّ وهاشمُ
سلامٌ عليه في معارجِ عزّهِسلامٌ على مرّ الدقائق دائمُ
وأزكى صلاة ما تزال تؤمّهليُشفى بها صبٌّ من الشوق هائمُ
وصلِّ عليه يا إلهي مسلّمافما هو إلا للنبيئين خاتمُ
وما هو إلا رحمةٌ لدنيّةٌبه سعدت في البُشريات العوالمُ
وما هو إلا مصطفى من أرومةنمتها كرامٌ في العُلى وكرائمُ
وما هو إلا اليمن والعزّ والهدىوفي هديه حصنٌ من الزّيغ عاصمُ
وما هو إلا المرتجى في سماحةتجود علينا من يديه مغانمُ
ألا حيّ أيّام المدينة عانقتشذاه فطابت من حماها المعالمُ
ألا حيّ آفاقا لديها رحيبةًفقد سُطّرت للمجد فيها ملاحمُ
وكم بركات شوهدت عندها وكميُعانق فيها البِشْرَ جارٌ ملازمُ
تخيّرها خيرُ البريّة منزلاًفسحّت عليها من نداه غمائمُ
لقد خرجت جمعاء عند قدومهوحيّته بالنصر الثغور البواسمُ
تفدّيه إجلالا تفدّيه طاعةوكلٌّ له من صادق الحبّ خادمُ
فكم من شهيد دونه مات مُقبلايُجالدُ عنه في الوغى ويقاومُ
ألا رضي الرحمن عن صحبه الألىهمُ السادةُ الغرّ الخيار الأكارمُ
لقد نشروا الإسلام شرقا ومغرباوقد قويت في الله تلك العزائمُ
لقد بلّغوه مثلما جاء حِسبةألا إنهمْ فخري وإن لام لائمُ
همُ أنجمٌ تهدي إلى الله نقتفيخُطاهمْ فلا يبقى من الشّرّ قائمُ
رضينا بطه أسوةً ووسيلةًوبالآل والأصحاب تُجبى الغنائمُ