فكَّرت فيك وفي ليلاتك اللائيأشْرقن في عالَم بالحب لألاء
فكَّرتُ فيكِ فتاةً بالهوى سكرتحتى الثمالة في دل وإغراء
مخضلَّةَ القدِّ في حسن وفي غَيدفتاكةَ الطرف في سحر وإغْواء
فكرت فيك ولكن كيف يفْتننيسحر الأنوثة عن خير الأحبَّاء؟
إني قصدت رسولَ الله محتمياممَّا أخاف من اهواءٍ وأدواء
إني قصدت حريم المصطفى وكفىبه أماناً من احزان وأسواء
إني قصدت حمى خير الوجود وفيحماه نيل لآمالي وحوجائي
محمد رحمة للعالمين أتىبالحب بالعدل في عفو وإغضاء
لا حسن إلاَّ محيَاه له مددلا جود إلا بكف منه هطلاء