من فوق غصنٍ نَدِيِّ اللمس مَيَّادِغنَّتْ سحيرا فحنَّتْ جيرةُ الوادي
يا للمحبين إن غنَّتْ على فَنَنٍورقاءُ باحوا بِخَافٍ في الهوى بادِ
بالله يا صحبه غَذُّوا مواجدهوضاعِفُوا مَدْحَه في البيت والنَّادي
فالشعر أفضلُه أجرا وأعذبهلفظا وأصدقه ما قيل في الهادي
صلى الإله عليه فلتكن أبدابالشعر مَدَّاحَ طه يابن زَيَّادِ
آتٍ على غير ميعادٍ لنُصْرَتهونُصْرَةُ الحق ما احتاجت لميعادِ
آتٍ ودمعي على خدي أُكفكفهوللدموع شفاءٌ لَذَّ للصَّادي
آتٍ وفي مهجتي تَغْلِي مَحَبَّتُهُآتٍ وذكرُ اسمِهِ يحلو بتردادِ
محمدٌ ويميس الكون أغنيةًنشوى على شفتيْ حبٍّ وأمجادِ
محمدٌ وتسرُّ النفس تسميةًهي المسرَّات في فيْضٍ وإمدادِ
محمدٌ وتضيء الأفقَ بارقةٌتنهلُّ بشرا علينا دون إرْعَادِ
آتٍ إليكم وفي سري هنا علَنٌوفي المحبَّة إني رائحٌ غَادِ
آتٍ إليكم لنشدو بالمديح معًاهل ثَمَّ في حضرة الأنوار من شادِ
إني أُحِبُّ رسول الله أمدحُهُسرًّا وجَهْرًا بإنشاءٍ وإنشادِ
وأحتفي إن أتت ذِكْرَى لمولدهيا فرحة الروح في ميلاده الهادي
أحبتي ما أرقَّ الشوق نسكبهعذبا كفاحا على هَدْيٍ وإرشادِ
ما أروع البَوْحَ في علياء حضرتهوما ألذَّ صداه العذْبَ من زادِ
طُوفي مع النُّور في أرجاء طيبتهيا رُوحُ واغترفي الأنوار وازدادي
طوفي مع المجْدِ في آفاق سيرتهفتحا وغزوا وفي بعثٍ وميلادِ
صلى وسلَّم مولانا الأعزُّ علىمن خُصَّ بالنصر آمادًا لآمادِ
ومن شمائله كما فواضلهعزَّتْ وأَرْبَتْ على حَصْرٍ وتَعْدادِ
محمدٌ رحمةٌ جادت بشائرهدامتْ مفاخرُه يَنْبُوعَ إسْعَادِ
إليه أرفع في ختمٍ وفاتحةٍسلامَ حبٍّ شذاه سائقٌ حادِ