فتحتِ لي بابَ الهوى مُشرَعافكنتِ يا سيِّدتي أروعا
فألفُ شُكرٍ لكِ يا غادةًمن الحياء التحفت بُرقُعا
نبثُّ بعضَ الحُبِّ حِينًا كمانطوي على سرٍّ لنا أضلُعا
وقد رفعنا لنبيِّ الهدىشعرًا أفاضَ بوحُه الأدمعا
وكم بعثنا من سلاماتنابريدَ شوقٍ نحوَه مُسرعا
صلاتنا عليه ما زائرٌوافاهُ يُحرزُ المُنى أجمعا
محمَّدٌ ما كان إلا العُلىولم يزل فوق الذرى أرفعا
محمَّدٌ ما كان إلا الجَدانلنا به الأبرك والأنفعا
محمَّدٌ ما كان إلا السَّنانفديه في إشراقه مطلَعا
محمَّدٌ ما نحن من قبلهإلا كأنعام رعت بلقعا
محمَّدٌ كان لنا رحمةًواسعةً ومددًا أوسعا
محمَّدٌ فتَّح أبصارنابذِكر ربِّنا وقد أسمعا
محمَّدٌ هذَّب أخلاقَناوقد وجدنا هديَه أنجعا
سرى إلى الأقصى وإسراؤهحقٌّ بروح وبجسمٍ معا
وللطِّباق السَّبع معراجُهيعلو مداها موضعا موضعا
كلُّ التحايا لجنابٍ لهعزَّ عظيمًا قدرُه أمنعا
مَن مثلُه أنقى ومَن مثلُهأبهى ومن كمثله أنصعا
ومن كمثله ندى واكفافاق السَّواري الهُطَّل الهُمَّعا
ومن كمثله شفيعًا لنايُنقذ ممَّا كان قد روَّعا
نعم النبيُّ وصحابٌ لهغرٌّ تراهمْ سُجَّدًا رُكَّعا
قد نشروا الدِّين وما قصَّروالله كانوا خُشَّعا خُضَّعا