غيثُ المدينةِ أنعشَ الألبابَاوإلى رجاءِ الله يفتحُ بابَا
جادتْ على أكنافِها الرُّحْمَى ولازالتْ أعزُّ مكانةً وجنابَا
ها هُمْ بنوها في ابتهاجٍ بالمُنىوعلى أباطِحِها التقوْا أحبابَا
لبستْ ثيابَ الحُسْنِ وهْيَ جميلةٌوأرتْ عُيونَ النّاظرينَ عُجابَا
من أرْضِها بُعِثَ الجمالُ فأحمدٌملكَ العُقُولَ وأدهشَ الألبابَا!