من ضفافِ المُحيطِ أرسلْتُ حُبِّيزورَقًا في بحْرِ الغرامِ يهيمُ
باركَ اللهُ في خُطَى السّيرِ مِنّاورعاها بالحفظِ حيثُ تُقِيمُ
سافرتْ تقصُدُ النّبيَّ وأرْضًاأنجبَتْهُ وهْوَ الحسيبُ الكريمُ
قبّلتْ بالفؤادِ طِيبَ ثراهاولقد فاحَ بالأمانِي النّسيمُ
حيثُ نُورُ الهادِي أغرُّ مبينٌوالمُحيّا منهُ وسيمٌ قسيمُ