خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

غلى الصدرُ من شوق وفاضت مدامعُ

بحر الطويل قافية العين الشوق إلى المدينةالصحابة المواجهة الشريفة

14 شعبان 1445 هـ · 2024-02-24 · 21 بيتًا

غلى الصدرُ من شوق وفاضت مدامعُفهل أنا يومًا نحو طيـبـةَ راجـعُ؟
فلا أبعد الله الحمى من ربوعهافإني إليها هائمُ الرُّوح نــازعُ
أُسائل عنها زائريها محبّةًفيشتدُّ وجدًا نبضيَ المُتسارعُ
سلام على أرضٍ تضمُّ نبيَّناوقد علت اَنداءٌ بها ومجامعُ
سلامٌ على حاراتها وشعابهاوما أنبتتْه من نخيلٍ مزارعُ
سلام على وُديانها وهضابهاوقد عانقتها شامخاتٌ فوارعُ
سلامٌ على أُحدٍ وفُرسانه الألىلهم في سبيل الله كانت مصارعُ
سلامٌ على تلك المنارات تعتليبآفاقها الحُسنى لها الله رافعُ
سلامٌ على حزب الهدى في بقعيهمْففضلُهمُ جمٌّ لدى الناس شائعُ
سلامٌ على الخضراء قُبَّة أحمدٍإذا ما بدت للعين فالسِّرُّ ذائعُ
سلامٌ على باب السلام وروضةٍبها ساجدٌ لـلــه للـــه راكــعُ
سلامٌ على الهادي إلى الله رحمةًبحُجرةِ نُورٍ تفتديها المواضعُ
سلامٌ على طه بشيرا ومنذرالِمولاه عبدٌ خاشع القلب خاضعُ
سلامٌ على المحمود نهجًا ومِلَّةًبه خُتمت للعالمين الشرائعُ
سلامٌ على المحبوب هديًا وسيرةًوقد قُدِّست منه الصفاتُ الرَّوائعُ
سلامٌ على الميمون وصفًا وهيئةًومن هو فينا شاهدُ الخير شافعُ
سلامٌ على صدِّيقه ورفيقهوفاروقِ حقٍّ حيثُ طابت مضاجعُ
سلامٌ على جيرانه وصحابهفقد أشرقت منهمْ شموسٌ طوالعُ
ومهما تناءينا وشطَّ مزارُنافهذا قصيدُ الحبِّ بالباب ضارعُ
يُقبِّل أعتاب الرسول ويرتجيقبولا وفضلُ الله وافٍ وواسعُ
صلاةٌ على خير الورى مستمرَّةٌوليس لها عن قدره الفخم قاطعُ