خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ما للنبيِّ من الأنام مثيلُ

بحر الكامل قافية اللام الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالمحبة النبويةالصحابة الشمائل

13 شعبان 1445 هـ · 2024-02-23 · 20 بيتًا

ما للنبيِّ من الأنام مثيلُقدرٌ عظيم والمقام جليلُ
في وجهه آيُ الجمال تلألأتوالوصفُ منه مدى الزمان جميلُ
أحببتُه وإليه أرسلتُ الهوىوعساهُ يُشفى بالوصال غليلُ
أحببتُه ومدحتُه ونصرتُهوأنا بقلبي في حماهُ نزيلُ
أحببتُه وذكرتُ منه شمائلاًوجميعُ سعيي في عُلاه قليلُ
مَن لي بزورته ورؤية أرضهفتلوحُ قُربًا أجبلٌ ونخيلُ
مُستذكرا من سادتي الأنصار ماأثنى عليه الوحي والتنزيلُ
فلقد أحبُّوه وماتُوا دونهوالشأنُ منهمْ في الفداء نبيلُ
أجيالُهمْ ورثت حقائقَ حُبِّهفالجيلُ يعقبُه بخيرٍ جِيلُ
لمَ لا وأحمدُ بينهمْ طِيبٌ سرىوسنًا توهَّجَ للنجاة دليلُ
فتحٌ من الله المُهيمن واسعٌوظهيرُه في أمره جبريلُ
فعليه صلِّ مُسلِّما ومُعظِّمًامَن لم يُصلِّ عليه فهْو بخيلُ
كم نعمةٍ منه عليك عظيمةعن شُكرها منَّا اللسان كليلُ
لكن صلاةُ الله تكفي إنَّهالجنابه التكريم والتبجيلُ
يا ربِّ صلِّ على النبيِّ المُجتبىما دار صُبحٌ بيننا وأصيلُ
ربِّ اجزِه عنَّا الذي هو أهلُهما غيرُك اللهمَّ قطُّ مُنيلُ
أنت الذي أرسلته رُحمى لنافانزاح همٌّ في الصدور ثقيلُ
وبه أمنَّا من عذاب واصبلولاه حاق بجمعنا التنكيلُ
وغدًا نراهُ شافعًا ومُشفَّعًاوعليه ثَمَّ من الرِّضا إكليلُ
اللهَ نرجو والنبيُّ وسيلةٌكُبرى حبيبٌ واصلٌ وخليلُ