غالبتُ دمعي وقد مرّت على شفتيأمداحُه نغَمًا من لحن عاطفتي
إنّي لأمضي الليالي في الحنين إلىأرض النبيّ وأزمانٍ بها خلَتِ
حيثُ الشّريعةُ تمّت في سماحتهاغرّاء عاصمةٌ من أيّ قاصمةِ
حيثُ الهدايةُ من ربّي ونعمتُهحيث المدينة فازت بالمُجاورةِ
حيث الحبيبُ مهيبٌ في جلالتهكم ردّ من هجمةٍ للشّرّ صائلةِ
النّاسُ في ظلّه في خير عافيةٍليست بإذنٍ من المولى بزائلةِ
تنعّموا بجوارٍ منه أسعدهُمْمعينُ عارفةٍ يجري ونائلةِ
يا ربّ يسّر لنا في طيبةٍ سكَنًايروقُ لم نخش من بلوى وضائقةِ
نرعى الحقوق ولا نأتي الحرام ولانزال في رتبةٍ شمّاءَ سامقَةِ
نُرضي الإله على هديِ الرّسول لناسيرٌ حثيثٌ على جِدٍّ على مِقَةِ
يا ليت عيني رأتْه عند روضتهِوضمّني فشفاني بالمُعانقَةِ
أقول يا قائدي نحو الكمال ومُرشدي إلى جنّةٍ في الخُلد عاليةِ
إنّي مشوقٌ إلى رؤياك ذو ولَهٍلنظرةٍ منك يا مولاي حانيةِ
ستنتهي هذه الدّنيا وما سمعتبمثْلِ حُسنك إطلاقًا ولا رأتِ
بشارة أنت من عيسى ودعوةُإبراهيم رؤيا لأمّ الخير آمنةِ
يا سيدي لك إجلالي وإنّ دميفداءُ نحرك يا أشواقَ قافيتي
يا رحمة الله تغشانا وليس لهاحدٌّ بدُنيا البرايا أو بآخرَةِ
يا أحمد النّاس في لفظٍ وفي صفةٍوفي شمائلَ شاقتْنا مُباركةِ
يا طيّب الذِّكر والذّكرى ويا قمرًامن المحاسن لم يُخسف بناحيةِ
يا مُلهم البِرّ والإحسان يا مثَلاًأعلى اتّبعناهُ ميمونَ المُتابعةِ
منّا صلاةٌ وتسليمٌ عليك بلامدًى ولا مُنتهى في كُلّ ثانيةِ