خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

على شفتي من حبّكَ العذْب مدحةٌ

بحر الطويل قافية الراء الذود عن الجناب النبوي الشريفالشفاعةالشمائل

20 صفر 1438 هـ · 2016-11-20 · 19 بيتًا

عـلى شفتي من حبّكَ العذْب مدحةٌوفي الرّوح من ذِكراكَ مسكٌ وعنبرُ
تـجول معـاني الشّـعْر عفـوًا بخاطريفـأنـظـمُ مـنـهـا ما اسـتـطـعـتُ وأنـثرُ
تــراءتْ أمــامـي حــلّـةٌ نــبــويّــــــةٌيُـجـلِّـلُـهـا نـورٌ مـنـــيـرٌ مـنـوّرُ
فــأخـلـاقـكَ الـغــرّاءُ وشْـيُ بـديـعـهـاوسـيـرتُـكَ الـعُـظْـمى عـلـيـهـا تُـسـطّرُ
ألــسـتَ رســول الـلــه خـاتــم رُسْـلـهِبكَ الكونُ كلُّ الكونِ يبأى ويفخرُ؟
ألـسـتَ شفـيع الـناس إذْ هـال محـشرُويُــسـأل عـنـك الـمـرءُ سـاعـةَ يُـقـبـرُ؟
ألـيـسَ هُداك الـفـوز للـنّـاس والمُـنى؟بــلـى ولـأنـت الـأحـمـدُ الـمـتـخـيّـرُ
ومــا حـاد عـنــه غـيـر بــاغ ومـعـتـدٍشـقـيٍّ سيـردى فـي الجـحـيم ويُـسـعرُ
ولــعــنـة ربــي والــمـلــائــك والـورىعــلـى شـانـئٍ يـقـلـوك والـلـه أكـبـرُ
سـيُسحق فـي الدارين قد تـبّ خاسئاومــســعــاهُ مــخــذولٌ أشــلُّ وأبــتـرُ
فـيـا ربُّ أهـلـكْ شـانـئيـه جـمـيـعَـهمْوسـلِّـطْ عـلـيـهـمْ مـا يُـخـافُ ويُـحذرُ
ويـا ربّ صُـبّ الـقـارعـات عـلـيـهـمُفـقـد شـاع مـنـهـمْ فـي الـبـريّـةِ مُـنـكرُ
ومـهـمـا تمـادوا فـالـرّدى لاحـقٌ بـهمْســيُـهـزمُ جــمـعٌ مـنــهـمُ ويُـدمّـرُ
فـيـا قُرّة الـعـينـيـن يا غـايـةَ المُـنىبـنصـركَ نعـلو فـي الحـياة ونُـنصرُ
ويـا سـيِّـدي أنتَ الـنّـجاةُ لـأمّـتىوهــديـكَ بــاقٍ مـنـذرٌ ومــبـشِّـرُ
جـنابـك معـصومٌ وقَـدركَ مُعـتلٍوحـوضُكَ مورودٌ ونـهركَ كوثرُ
لــواؤكَ حـمْــدٌ آدمٌ تـحــت ظـلِّـهويـومك مـشهودٌ ووجـهكَ أزهرُ
إذا نـحن لم نـثْأرْ لعِـرضكَ سيديفعن أيِّ عِرْضٍ بعده سوف نثأرُ
صلاةٌ على ما فيكَ من باهر السناوألــفُ ســلـامٍ لــا يـزال يُــكـرّرُ