على خَطَواتِ المادحينَ أَسِيرُوما الفِكْرُ إلاّ في المديحِ أَسيرُ
وأرشفُ كأْسَ المَدْحِ شوقا ولَهْفَةًوإنِّي لَها بين الرِّفاقِ أُدِيرُ
وأسألُ عن نُدمانِها أَينما ثَوَوْاوإِنِّي بأسرَارِ الغرامِ خَبيرُ
إذَا لاحَ مِن أنوارِ طيبةَ مَشْهَدٌفَشِعْرِي كدمْعِي وافِرٌ وغَزِيرُ
وأَسْتَشْعِرُ القُرْبَ الأعزَّ على هُدىوإنَّ مَقامَ المُصطفى لَكبيرُ
حبيبٌ كوَمْضِ البرقِ يفتَرُّ ثغرُهمُحَيّاه نُورٌ في الصُّدُورِ مُنيرُ
وما الكفُّ إلاّ كالحريرِ حريرُوقد فاضَ مِنها الماءُ وهْوَ نمِيرُ
وما الجِسمُ إلاّ رَبْعةٌ مُتْوسِّطٌوإنّ شذاه عَنْبَرٌ وعبيرُ
وبعدُ فإنَّ المُصطفى مَحْضُ رَحْمةٍوما هُوَ إلاّ مُنذِرٌ وبشيرُ
عليهِ صلاةُ اللهِ غَيبا ومَشهداوألفُ سلامٍ عن هوايَ سفِيرُ