أيُّ طِيبٍ شَمَمْتُهُ في المَدينَهْأيُّ رُحمى فِي حِضنها وسكينَهْ
إنّما الشوق في الفؤادِ إليهاصاعدٌ باعثٌ مُغِذٌّ حنينَهْ
أيُّ نورٍ أراهُ ملْءَ امتِدادِالطَّرْفِ قد شَعَّ كالدّراري الثمينَهْ
نسماتٌ من طيبةٍ تتَهادىمُعلنَاتٍ من الغرام دفينَهْ
حاملاتٍ سِرَّ الليالِي الغوالِيومعانٍ فيهِنَّ تبقَى مكينَهْ
حدَّثَ الليلُ كُنتُ أشهدُ طهوأرى ثغره هُنا وجبينَهْ
كلُّ أحوالِهِ تجلّتْ أمامِيقدّس الله شأْنها في المَدينَهْ
إيهِ يا ليلُ كُلُّ أرواحنا أنــفاسنا اليومَ للنّبِيِّ مَدينَهْ
وقليلٌ في حقِّه لو بذلنامُهَج الكون شُرّعا يفتدينَهْ
وصلاةٌ عليه عدّ الليالِيما أقمنا شرع الإلٰه ودِينهْ