على النُّور في شهر الصيام صَلاتيوإنَّ رجائي بالنبي نجاتي
فهذي ليالي الخير أُنزل مُحكَمابها الذِّكر يُتلى كاشفَ الكُرُباتِ
وهذي ليالي الخير قد كان مُحييالها المصطفى بالجود والقُرُباتِ
وهذي ليالي الخير كم شدَّ مئزرابها مُخبتًا مستغرقا بصلاة
فأهلا بشهر بالمغانم قادموأهلا بشهر بالمواهب آتِ
مدحنا رسول الله أوَّلَ ليلةله رغبةً في الأجر والرحماتِ
ذكرنا نبيًّا قدَّس الله ذاتَهوعظَّم أخلاقًا له وصِفَاتِ
علا السبع في معراجه وطوى المدىإلى سدرةٍ للمنتهى بثباتِ
وأوحى إليه الله وحيا مُشرَّفايُخصُّ به فضلًا لدى الحضرَاتِ
رأى الآية الكبرى جلالاً وعزَّةًفأحيا ربى الأرواح بعد مواتِ
وبلَّغ دين الله لم يخش غيرَهعلى رغم عادٍ في الأنام وعاتِ
وجاهد فيه صابرًا ومُصابرًاوما كان إلا الصادق العزَماتِ
فلولاه في الآفاق لم يُعرف الهدىولم يُدرَ يوما في قصِّي جهاتِ
مضى صحبُه الأبرارُ يقفون هديَهوقد نشروا الإسلام في الجنَباتِ
وقد حملوا أنوارَه في قلوبهمْوفي الحركات الغُرِّ والسكناتِ
وكانوا غُيوثَ اليُمن والبركاتتفيضُ على دُنيا الورى بفُراتِ
وكانوا نجوم الحق جُندَ هدايةٍمحوا خافيَ الإشراك والشُّبهاتِ
هم الصحب والآل الكرام وحبُّهمْدليلٌ على تقوى وحُسنِ زكاة
وإنَّا بحمد الله جلَّ نُجلُّهمْولسنا على فعلٍ لهمْ بقضاة
ونُمسك عن ما دار بينهمُ فهمْعدولٌ تساموا كاملينَ ثقاتِ
ويا ربِّ أبلغ للرسول تحيَّتيوما قلتُ من مدح ومن صلواتِ