عـبـدٌ أنـا للــه لا لِـســواهُأرجو تفضُّلَه وفيضَ عطاهُ
عبدٌ أنا للـه جــلَّ جلالُـــهوالقلبُ يأمل عفوَه ورضاهُ
كُلِّي عليه توكُّلٌ ما لي سوىفضلٍ له في أرضه وسماهُ
يا ربّ شكرًا دائما متجدِّدًاقد ردَّدتْه من الجميع شفاهُ
يا ربِّ حمدًا مستمرًّا باقيالا ينتهي معناه أو مبناهُ
يا ربِّ أرسلتَ النبيَّ المصطفىرُحمى لنا بكتابه وهُداهُ
فلَك الثناء على امتنانك حينماشرَّفتَنا بمحمّد وسناهُ
جاء الوجود مباركا فاستبشرتفرحًا حواضرُ كوننا وقُراهُ
وتعطر الأفق الرّحيب بطيبهلله ما أزكى عبير شذاهُ
لله ما أبهى محاسن ذاتهقد أفصحت عن عزِّه وعُلاهُ
لله ما أغلاه من هادٍ لناتفديه هاماتٌ لنا وجباهُ
لله ما جادت به وتكرّمتكفَّاه أو نطقت به شفتاهُ
لله عـينـاهُ وســرٌّ فيـهـمــاقد ضاق مني الوصفُ عن فحواهُ
بهما يرى من خلفه وأمامهما زاغ طرفٌ منه في مسراهُ
لله قلبٌ منه ما قد نام متَّصلالشُّهود بربِّه ولقاهُ
لله ريقٌ منه يشفي عاجلاًواسأل قتادة عن سريع جداهُ
لله جسمٌ منه خُصَّ بهيئةٍبين البريَّة لم تكن لسواهُ
صلى عليه الله ما أعلاه فيمعراجه السامي وما أرقاهُ
صلى عليه الله فينا شافعًاوجميع خلق الله تحت لواهُ
صلى عليه الله ما وُقِيَ امرؤفي ظلّه الميمون ما يخشاهُ
وعليه سلَّم ما تيسرّت الأمور ونال عبدٌ في حماهُ مُناهُ