طِيبُكِ الفوّاحُ يُغري بالوصالْولقد جال بوجداني وصالْ
كيف تنسين لقاءات الهوىبين أحضانِ هضابٍ وتلالْ؟
نتغنّى بأهازيج المنىولقد نسكر من خمرٍ حلالْ
ولقد نكتمُ أشواقا لناومن الأشواق ما ليس يُقالْ
ونصون السر منا كرَمًاولدى السر من الناس رجالْ
ما رأينا الحسن إلا قادنالرسول الله إلهامُ الجمالْ
النبي المرتجى في موقفمن معاد الخَلق قد هدّ الجبالْ
الشفيع البرُّ فينا حامدٌساجدٌ يرجو ويدعو ذا الجلالْ
يرفع الرأس وسل تُعط لهصفةٌ أغنت بيانا عن مقالْ
وله الحوضُ الرَّواء المُشتهىلا طُردنا عنه يا ربِّ بحالْ
ربِّ عظِّم حظَّنا منه ولاصدّنا عنه فسوقٌ أو ضلالْ
ربِّ واقبل مدحه منّا علىمنهجٍ يُرضيك محمود الفعالْ
ربّ أسعدنا ووفِّقنا وكُنحافظًا من كُلِّ سُوء وخبالْ
رب أصلحنا وأصلح ما لنامن أهال يا إلهي وعيالْ
عافنا دنيَا وأخرى واحبنامنك فضلا مستمرًّا باتصالْ
ربِّ حبَّبتَ إلينا مدحهفلك الحمد على هذا النوالْ
ربِّ حفظًا من دواعي فتنٍتتراءى عن يمين وشمالْ
وانصر الأحباب في الشام فقدطال ليل البطش فيهمْ والنكالْ
ربّ شتِّت شملَ أعداء لهمفيُساقون سريعا للزوالْ
وعلى خير نبيٍّ صلواتٌ من الله تعالى في توالْ