طيبةٌ قُـرّةُ العيونِ هواهَاأبدَ الدَّهْرِ في صميمِ الصميمِ
يا لأُنسِ الأرواحِ في ظِلِّها يالَلْمُنَى في حِضْنِ النَّبِيِّ الكريمِ
العطايَا فوّارةٌ من يديْهِتُسعفُ المــرْءَ بالنّوالِ العميمِ
والمسرّاتُ منهُ هبّتْ عليناتتهادَى في خطْوِها كالنسيمِ
أيُّ نعمَى كرحمةِ اللّـهِ لمّاأنقذَ النّاسَ من عذابِ الجحِيمِ