عانِقْ شذَا طيْبَةٍ واسْكَرْ بريّاهُما أروعَ الشوقَ إنْ دبّتْ حُميّاهُ
واقرأْ على مسمعِ الأكوانِ سيرتَهُواسمعْ شمائلَه وانظُرْ مُحَيّاهُ
هذِي مدينتُهُ للسِّرِّ حاضِنةٌوإنّها دونَ أرضِ الله مثواهُ
هُنا هُداهُ هُنا آياتُ دعوتِهِقد أكّدتْ في انبلاجٍ صِدقَ دعْواهُ
لا مِثْلُهُ في عبادِ الله يُوجدُ إذْمولاهُ بالصّلواتِ الغُرِّ حيّاهُ!