خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

طابةٌ نحوها تُشدُّ الرحالُ

بحر الخفيف قافية اللام الشوق إلى المدينةالصحابة الهجرة النبوية

14 ربيع الآخر 1443 هـ · 2021-11-19 · 24 بيتًا

طابةٌ نحوها تُشدُّ الرحالُوقليلٌ في حقّها ما يقالُ
أرضُ خيرٍ ضمّت نبيّا كريماقد فدتْهُ نساؤها والرجالُ
أنشدته على الثّنيّات لحناتتعاطى غناءه الأجيالُ
طابةٌ تفرح النفوس لديهالا همومٌ بها ولا أوجالُ
وعلى أهلها بشاشةُ إيمانٍوفيهمْ ظرافةٌ وجمالُ
جاوروا قُرّة العيون فنالوامنه ما لا يُحصيه منّا مقالُ
هجروا الأهل والأحبّة والأوطان حُبّا فيه ونعم الفعالُ
صبروا صابروا وبالقُرب فازواما سبتهمْ دُنيَا ولا أموالُ
ويزورونه بفجرٍ وعصرٍولهمْ من كلتا يديه نوالُ
وبقيعُ الأنوار أقصى الأمانيإن يحن عن دار الفناء انتقالُ
وبأُحدٍ وحمزةٍ ورجالٍحوله قد تحقّقت آمالُ
رضي الله عنهمُ علّموناكيف كان الهوى وكيف النضالُ
رضي الله عنهمُ ألهموناصادق الحُبّ والجهاد مثالُ
رضي الله عنهمُ ما هُمُ إلاكماةٌ عند الوغى أبطالُ
قد قصدنا أبا عمارةَ فانسابمن الشوق والهيام زُلالُ
أسدُ الله والرّسولِ إذا مااشتدّ يومًا لدى الحروب نزالُ
عمُّ طه الهادي وصنو أبيهوأياديه هطّلٌ ما تزالُ
وإذا شئت عُمرةً فتطهّرإنّها في قباء ظلّت تُنالُ
هاهنا الخير في المدينة باقٍلا وباءٌ في حِضنها لا وبالُ
هاهنا نعمةٌ وفتحٌ عظيمٌوجلالٌ ما طاولتْه الجبالُ
هاهنا رحمةٌ ونصرٌ مبينٌومعينٌ وجَنّةٌ وظلالُ
وعلى سيدي الحبيب صلاةٌمن سناها العظيم يصلح حالُ
ونُلاقي من السعادة ما طاببه حاضرٌ لنا ومآلُ
وسلامٌ عليه يُدرجُ صحبٌفي تضاعيفه ويُدرجُ آلُ