صَلِّ يا ربِّ على خيرِ العربْخيرِ من صلَّى ولَبَّى ووَهَبْ
حُبُّ خيرِ الخلق في القلب انسكبْوتمشَّى في الشرايين ودبّْ
مهجتي تفدي الحبيبَ المصطفىدُرَّةَ الكون بأهلٍ ونَشَبْ
أبترٌ والله مَنْ يَشْنَؤُهُوبغيضٌ مَنْ يعاديه وتَبّْ
قُلْهُ شعرا قُلْهُ نثرا فلقدفاز مَنْ نافح عن طه وذَبّْ
أَطْرِبِ الوجدان والعقل معافبمدح المصطفى يحلو الطربْ
واغترف من هدي طه واقتربْفلقد أفلح مَنْ منه اقتربْ
حدِّثِ النَّفْسَ بأخلاقٍ لهتُكْفَ هَمًّا تُكْفَ غمًّا ونصبْ
وامضِ كلَّ الوقت في تَذْكَارِهِشغفا فالذِّكْرُ لِلْحُبِّ سببْ
أَنْعِشِ الجُلاَّسَ مِنْ أخبارهكلَّ حِينٍ في حياءٍ وأدبْ
وتمسَّكْ بهواه أبدافعلينا حُبُّهُ حتما وَجَبْ
كيف لا أهوى جمالا كاملاوكمالا في صفاتٍ من ذهبْ
كيف لا أشدو بأشواقي لهفي مقالٍ وقصيدٍ وخُطَبْ
كلُّ شيءٍ فيه يدعو للهوىوَلَعَمْرِي لَهْوَ أولى مَنْ يُحَبّْ
سيرةُ المحبوب نورٌ وهدًىفتنَزَّهْ في كمالاتٍ عجبْ
صَلِّ يا ربِّ على خير العربْأحمدَ المختارِ نبراسِ الحقبْ