خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

صلاةُ ربٍّ عظيم المنِّ والمدد

بحر البسيط قافية الدال الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالصلاة على النبي

19 ذو الحجّة 1447 هـ · 2026-06-05 · 21 بيتًا

صلاةُ ربٍّ عظيم المنِّ والمددعلى النَّبيِّ بلا حدٍّ ولا عدد
على النَّبيِّ صلاة الله ما انقطعتمن أوَّل الخَلق حتَّى مُنتهى الأبد
على النَّبيِّ سلامُ الله مُتَّصِلٌقد ظلَّ من بلدٍ يسعى إلى بلَد
على النبيِّ سلامُ الله يؤنسنابِشرًا ويشفي اعتلال الرُّوح والجسد
هو الحبيبُ الذي زكَّى بصائرنافلازمت منهج التَّوفيق والرَّشَد
هو الشَّفيع الذي في الحشر نقصدهوالله مُكرمُه بالغوث والمَدَد
هو الحميدُ لِمولاه وإنَّ لهشأوًا من الحمد لا يخفى على أحد
مَن مثلُه في الكمالات العظام فقدجلَّت لديه عطايا الواحد الصَّمد
ما كان خيرُ الورى إلا سراجَ هُدًىلولاه لا مُسلمٌ للصَّالحات هُدِي
بشيرُ خيرٍ أتى عدلاً ومرحمةًكالبدر إن لاح أو كالبحر إن يجُد
لله ما فيه من سرِّ الجمال ومنغُرِّ الخصال ومن آيٍ له جُدُد
مُباركٌ وجميعُ اليُمن في يدِهوكيف لا وهْي في جُودٍ أجلُّ يد؟
محمَّدٌ هوَ محمودُ المقام علاأعلى المكانة من ربٍّ له أحد
أفديه من سيِّدٍ بالحقِّ مُمتدَحٍوليتني عن سبيل المدح لم أحد
أعيشُ في ظلِّه جذلانَ مُبتهجًاتقرُّ عيناي في الأهلين والولَد
مكرَّما بجوار منه مُحترَمٍعلى أتمِّ المُنى والعيشُ في رغَد
والله يحفظ أشياخي وينصرهمْوأمةَ المصطفى ترقى إلى صُعُد
يا ربِّ سحقا لجيش الظالمين فقدطغا فصيِّره يا قهَّار في بدد
يا ربِّ عزًّا ونصرًا عاجلاً وقِنامن نفثِ ذي عُقَدٍ أو شرِّ ذي حسد
نرجو المعافاة في دُنيا وآخرةوالحفظ من نكَدٍ يُفضي إلى كمَد
أصلح إلهي وسدِّد ما نُكابدهوقوِّمنَّ الذي فينا من الأوَد