صُغْ من الدُّرّ مدحةً للحبيبِيثبُ الشّوقُ في مداها العجيبِ
تصف المُصطفى جمالاً بديعًالاحَ كالبدرِ في الفضاء الرّحيبِ
ونوالاً من راحتيه غزيرًاجاد كالغيث بعد محلٍ جديبِ
إنّه رحمةُ العوالم مجْلَىكرَمِ الخالقِ القريبِ المُجيبِ
سيّدي مُلهمي وعزّي وفخرِيوشفيعي لدى المعاد الرّهيب