حبيبٌ إلى نفسي مديحُ محمّدٍفيسّرْهُ لي يا ربَّنا وتقبَّلِ
تهيمُ به الأرواح نُورًا منوّرًاوتفديه من هاد كريم مُبجّلِ
فلا مثله جاء الوجود مُبشّرًاوشرعتُه الغرّاء لم تتبدّلِ
هو القمَرُ الوهّاجُ إمّا وصفتُهيكلّ بيانِي من سناهُ ومقولِي
تمتَّع بأوصاف الحبيبِ وهِمْ بهاوأفرِغْ دموعَ الشوق منكَ وأسبِلِ