خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

سلامٌ على عهدٍ تألّقَ زاهرًا

بحر الطويل قافية الراء الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالمحبة النبويةالصلاة على النبي الشمائل

1427 هـ · 2006 · 27 بيتًا

سلامٌ على عهدٍ تألّقَ زاهرًاأضاءتْ لياليهِ وفاحَ أزاهِرَا
سلامٌ على عهدِ الصبابةِ والمُنىولا انفكَّ يزهو في المسرّةِ عامِرَا
حننْتُ إليه لحظةً بعد لحظةٍوحرّكَ أشواقًا وهزَّ مشاعِرَا
وما أنسَ لا أنسى أصيلًا ومجلسًاجميلًا وظبيًا أكحلَ الطرْفِ فاتِرَا
ألا من لصبٍّ عاشقٍ عِيلَ صبرُهوما كان عن وصلِ الأحبّةِ صابِرَا
تهيّجُه الذكرى ويشتدُّ وجدُهإذا ذكرَ الحورَ الظباءَ الجآذِرَا
سلا ربعَ شوقي عن ليالٍ تصرّمتْتلألأنَ في ليلِ الغرامِ زواهِرَا
ولي مهجةٌ تهوى الحبيبَ محمّدًاوتهوى حديثًا حولَه متواتِرَا
نبيٌّ أتانا رحمةً وهدايةًوخيرًا عميمًا للبريّةِ وافِرَا
ويُمنًا وسعدًا للوجودِ ونعمةًمن اللهِ جاءتْ شِرعةً وشعائِرَا
بمولدِه الميمونِ طابتْ نفوسُناورقّتْ مواجيدًا وشعّتْ بصائِرَا
بمولدِه انجابتْ عن الكونِ ظُلمةٌوخابَ بعدلِ اللهِ من كان كافِرَا
وحالفَ نصرُ اللهِ كلَّ موفَّقٍتعلّقَ حبًّا بالنبيِّ مُناصِرَا
جعلْتُ رسولَ الله درعي ولامتيومن نصرِه أقبلْتُ أمشي مُظاهِرَا
جعلْتُ رسولَ الله أمني من الرّدىفما أختشي ضرًّا ولم أخشَ ضائِرَا
جعلْتُ رسولَ الله غايةَ مُنيتيلعلّي في الدارينِ ألقى المفاخِرَا
فيا ربِّ نوِّلْني بأحمدَ حاجتيولا كان حظّي في السعادةِ عاثِرَا
أنِسْتُ به ذكرًا ووصفًا وسيرةًوهِمْتُ به جسمًا من النورِ طاهِرَا
وطُفْتُ بفكري ناظرًا في جمالِهفطِبْتُ به عقلًا وقلبًا وناظِرَا
فربّي في التنزيلِ عظّمَ قدرَهفما زالَ يرقى في الكمالاتِ سائِرَا
وربّي زكّاهُ وشرّفَ ذكرَهوقدّسَه روحًا وسرًّا وظاهِرَا
فما لي لا أهوى شمائلَ أحمدٍوأسألُ هندًا والبراءَ وجابِرَا
أما ضاءتِ الدنيا بطلعةِ وجهِهوفاحتْ عبيرًا يملأُ الكونَ عاطِرَا
ألِكْني إلى عهدِ الحبيبِ وعصرِهألِكْني إلى عهدٍ يفيضُ بشائِرَا
ويرفُلُ إيمانًا ويُشرِقُ عزّةًفنجنيه نصرًا في الفتوحاتِ باهِرَا
إليكَ رسولَ اللهِ هاجتْ محبّتيأحاسيسَ صدقٍ ثم فاضتْ خواطِرَا
عليكَ سلامُ اللهِ بعد صلاتِهأيا أوّلًا للمرسلينَ وآخِرَا