خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

سعادة الكون من طه وبهجته

بحر البسيط قافية النون الشمائلالشفاعةالإسراء والمعراج

1427 هـ · 2006 · 28 بيتًا

يا ظبيَ سِحْرٍ إلينا في المساء رناثم اختفى فَجْأَةً ثم انثنى وَدَنَا
والنفسُ حائرة مما رأت عجبًافترتوي طربًا، وتكتوي شَجَنَا
حاولتُ فتح حديثٍ في الهوى فأبتْفضجَّ فكري وعَقْلي حيرةً وضَنَى
سَاءَلتُها شغَفًا عن سِرِّ فتنتهافما عرفت أنا من قولها: مَنَ آنَا
نحن اللواتي نذيب العاشقين هَوَىآمالُنا الكاذبات اخضوضرت فِتَنَا
لكم صرعنا وعذَّبنا أُغَيْلِمَةًلم يَبْلُغوا الحُلْمَ عافوا الأهْلَ والوطَنَا
وكَمْ كَتَبْنَا سُطورًا في الدجى غُرَرًاصارتْ عناوين سُمَّارِ الهوى زَمَنَا
فارحم مشاعرَكَ العذراء من ولَهٍفإنَّها ما دَرَتْ أُنْسًا ولا حَزَنَا
كم تَاهَ في صَبَوَاتِ الفاتناتِ فتًىأمسى عليلا بداء العشق مرتهنا
والله ما كُشِفَ الخدر العفيف ضُحًىإلا وهام عفيف الحي وافتتنا
عفوا محاضرتي الحسنا ومعذرةما كنت أحسب أن العشق محض عنا
ولو عقلت لأعملت الشعور إلىخير الأنام أَجَلِّ المرسلين سنا
مُحَلِّقًا في فضاءات المنى غَرِدًاومُبْحِرًا في محيطات الهُدَى سفنا
سعادة الكون من طه وبهجتهطه وغُنْيته طه الأغر سنا
الهاشميُّ أبا الأريحيُّ ندىيهدي ويرشد معصوما ومؤتمنا
الرحمة النعمة العظمى التي هطلتعلى الوجود فعمّتْ كوننا مننا
يا خير من أشرقت كالبدر طلعتهفأسكرت ناظريه بهجة وهَنا
يفْترُّ ثغرك عن دُرٍّ فتلفظهنورا منيرا كلاما جامعا حسنا
الله أولاك من إنعامه كرمافتحا عظيما أضاء السّهل والحَزَنَا
والله خصك بالإسراء تكرمةعلى البراق لتلقى ثَم َّ كل منى
لك الشفاعة والآيات شاهدةومعجزات تراءت جهْرةً علنا
كن لي أمانا وسعْدا دائما وهدىكن لي فأنت الشفيع والأمان لنا
الغيث منك همى والبحر منك طماأنت المنى والغنى يا مُنْيةً وغَنا
يا ليتني ناظرٌ أنوارَه بَهِجًامكرّمًا يقْظةً في الصّحْو أو وسنا
وناظرٌ حوله الصحب الكرام عُلىوفاطما والحسين السبط والحسنا
أهواهم أبدا ماعشت أمدحهموأعتلي بهواهم في العُلى قُننا
يا رب أسعد فؤادي من محبتهمواجعله ربي لحب المصطفى سكنا
إليه منا سلاماتٌ مضاعفةٌتُذْكِي غرامَ هوًى في الروح ما سَكَنَا