سلامٌ على حُرّاسِ مسجدكَ الأغرّْوبوّأَهُمْ من رحْمةِ اللـه مُستقرّْ
سلامٌ عليهمْ إذْ يُؤدُّونَ خِدْمةًمُشرَّفــةً غـــرّاءَ باقِيةَ الأثــرْ
سلامٌ عليهمْ خُلِّدُوا بصنيعِهِمْولا عارَ في موتٍ فما عنْهُ منْ مفرّْ
سلامٌ عليهمْ إذْ يُحيطونَ قبرَهُويفدونَهُ بالرُّوحِ والسمع والبصرْ
وسُحْقًا لقومٍ حاربُوا المُصطفَى ولايزوالُونَ في همٍّ يدومُ وفي صغَرْ
ولعنةُ ربِّي والملائكِ لم تزلْتُلاحِقهُمْ دأبًا وتُصليهُمُ سقَرْ
أليسُوا كِلابَ النّارِ باؤوا بصلْيِهاوفي درَكٍ منها سحيقٍ لهُمْ مقرّْ؟
ويا سيّدي عُذْرًا فدتكَ نفوسُناويفديكَ ما في الكونِ من أُممِ البشَرْ
ويفديكَ مَن للبيتِ قد حجَّ واعتمَرْومَنْ طافَ بالمَسْعَى ومَن قبّلَ الحجَرْ