«يا ضرْبةً من شقِيّ ما أرادَ بهاإلاّ ليلْقَى إلٰـه العرْشِ غضْبانَا»
تبّا وسُحْقًا ولا نِلْتَ الهَنَا أبدًايا أخبثَ النّاسِ إسْرارًا وإعلانَا
يا شرّ غاوٍ وعادٍ بُؤْ بإثمِكَ فيجهَنّمٍ وَفْقَ ما فجّرْتَ عُدوانَا
إنِّي لأذكُرُ هذا الفِعْلَ منكَ فماأراكَ إلاّ قمِيئَ الذّاتِ شيطانا
أما قرأتَ منَ آياتِ الهُدَى سُوَرًاقد عظّمتْ خيرَ خَلْقِ الله مولانَا
أما قرأتَ تفاسيرًا لها غُرَرًاقد بيّنتْ حقّه للنّاسِ تِبْيَانَا
أما نظرتَ صِحَابًا حولَهُ خشَعُواوأطرقُوا أدبًا منهُمْ وعِرْفَانَا
وإنّ ذوقَ أبي بكْرٍ لدى عُمَرٍكذَوْقِ حيدرَةٍ من بعْدِ عُثْمانَا
إنّ الذينَ يغُضُّونَ الكلامَ لدَىمقامِهِ هُـمْ أجلُّ النّاسِ إيمانَا
من دونِه استَشْهَدوا حُبّا وتضحِيَةًوالله أكرمَهُمْ في الخُلْدِ رِضوانَا
وإنّ حُرْمَتَهُ حيّا كحُرمَتِهِ- فيما رواهُ الشِّفَا - في رَوْضِهِ الآنَا
يا سيِّدَ الكائناتِ المُجْتبَى كرَمًالكَ الكرامَةُ أزمانًا فأزْمانا
ما مثلُكَ النّاسُ لا خَلْقًا ولا خُلُقًاولمْ يُدَانُوكَ إفضالاً وإحْسَانَا