خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

سبَّح الله نفسَه حين أسرى

بحر الخفيف قافية الراء الإسراء والمعراجالسيرة النبويةالهجرة النبوية

21 شعبان 1446 هـ · 2025-02-20 · 21 بيتًا

سبَّح الله نفسَه حين أسرىبنبيٍّ أعلاه شأنا وقدرا
جلَّ ربِّي من قادر قد أراهكرمًا من آياته الغُرِّ كُبرى
فعلا ما علا لأبعدِ شأوٍنائلا في أعلى المقامات بُشرى
فسلام عليه في القرب عبداوسلام عليه يسجد شُكرا
وسلام عليه ما زاغ طرفٌمنه كلاَّ! حيثُ الكرامة تترى
وسلام عليه قد أمَّ رُسلَالله في القُدس قد تقدَّس طُهرا
وسلام عليه قد عاد للأرضبشيرًا يفيضُ بالخير بحرا
وسلامٌ عليه يُؤذَى فيُغضِيعنهمُ رغم ما يقولون صبرا
وسلامٌ عليه هاجرَ عنهمْقاصدًا طيبةً فتهتزُّ بِشرا
قد فدته نفسًا وكانت له خيرَمقرٍّ تصدُّ بغيا وكفرا
قدّمت رُوحَها فداءً له كمسطَّرت من تلك الملاحم سِفرا
كلُّ بيتٍ يفتنُّ في النصر حتىلستَ تدري من كان أكثرَ نصرا
ولقد جاء مكَّةً فاتحًا بعدفراقٍ لها قد امتدَّ عشرا
فتهادت من السرور ابتهاجابحبيب أطلَّ شمسًا وبدرا
وتلالت آفاقُها وتحلّتبسماحٍ يطوِّق الجِيد فخرا
كُسِّرت أصنام الطواغيت فيهاحيثُ كانت في الغيِّ تُعبدُ خُسرا
طُهِّرت من ظلم وغدر ومكروغمام الفلاح ينهلُّ قَطرا
وجدته برًّا بها وأمينًاوكريمًا يُعطي من المال وفْرا
لم تزل تحمد الإله عليهوتُديم الصلاة سرًّا وجهرا
صلواتُ المولى عليه توالتببلوغ الآمال تشرح صدرا
إن طه بالحبّ مِنَّا لأولىوبمدحٍ مدى الزمان لأحرى