سبحان ربِّك مَن سوَّى ومَن خلقاتجثو البريَّةُ من إجلاله فرَقا
سبحان ربِّك معطي الخير باسطهكم جاد بالعفو كم من ناره عتقا
سبحان ربِّك وهَّابٌ لسائلهفاضرع إليه فلن تخشى ردًى وشَقا
إني مددتُ يدي أرجوه معتمداعليه أدعوه بالإلحاح مُنطلقا
وقد وثقتُ به ربًّا لنا صمدًاولم يخب مَن بربِّ العرش قد وثقا
وقد جعلتُ مديح المصطفى سَنَنيوسيلةً فأمنتُ الخوف والقلَقا
نعم الوسيلةُ طه في مكانتهيعلو ولا مثلُه بين الورى خُلقا
آمنتُ بالمجتبى نُورًا هدى وشفىفنوَّر القلب والأحشاء والحَدَقا
وفاح طيبًا على الأرجاء فاحتشدتبشرًا وتاهت بريَّا نشره عبقا
وإن يكن خاتما للأنبياء أتىفإنَّه البدءُ جاؤوا بعده نسَقا
من قبل آدم في غيبٍ نبوءتُهوالله شرَّف منه الخَلْق والخُلُقا
من لي برؤيته كالبدر مُكتملاًكالبحر مُلتطمًا كالغيث مُندفقا
أبثُّه من حديث الشوق صادقَهومن حواليه صحبٌ أطرقوا حِلَقا
إليه أرفع أمداحي أُجوِّدُهاوقد تركتُ مداها يزدهي ألقا
لا خيّب الله لي في خدمتي أملاًولا شكوتُ بها ذُلاًّ ولا رهقا
يا زائرا في ربيع الخير روضتَهوالقلب لمَّا رأى أنواره خفقا
أبلغه مني سلامًا لا انتهاء لهواذكر له حال صبٍّ بالنَّوى صُعقا
صلاةُ ربِّي عليه نستمدُّ بهاعونًا ويجري بها صفوُ المُنى غدَقا
على الصحابة والآل الكرام رضامولى كريم فقد فاقوا هُدى وتُقًى
والله ينصر قومًا رابطوا صُبُرابعسقلان على مَن قد بغوا حنَقا