خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

أكرم بدمع في هواه يسيلُ

بحر الكامل قافية اللام الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينة

5 ربيع الأول 1447 هـ · 2025-08-28 · 20 بيتًا

أكرم بدمع في هواه يسيلُمن مُستهام في حماه نزيلُ
بالقرب بثَّ غرامه وهيامهوجميعه لجنابه تبجيلُ
لله نجواه لديه فإنَّهايُشفى بها بعد الفراق غليلُ
لله أوقات هناك نفيسةٌوالأفق طلقٌ والنَّسيمُ عليلُ
لله وصلٌ تمَّ في حضراتهوالذِّكريات عبيرهنَّ جميلُ
هذي المدينةُ بالجبال توشَّحتويلوح من بين الشِّعاب نخيلُ
هذي ديارُ محمد وكفى! ألاإنَّ الكثير بمدحها لَقليلُ
أرض به سعدت فلذَّ مقامهاما طاب عنها مُنتأًى ورحيلُ
حيَّا الإله سهولها وهضابهاما افترَّ صُبحٌ واستدار أصيلُ
يا ربِّ أبلغ للنَّبيِّ تحيَّتيإنِّي من البين المُمضِّ عليلُ
يا ربِّ واقبل خدمتي واغفر بهاذنبي فإني خائف وذليلُ
لكنَّ لي أملا بفضلك لم يزلوعلى فمي التَّسبيح والتَّهليلُ
ما لي سوى هذا المديح بضاعةهُوَ مذهبٌ لي في الورى وسبيلُ
فانظر إليَّ برحمة واعطف وجُديا من هو الله الحسيب وكيلُ
إنِّي بجاه محمد متوسِّلٌلا مسَّني كربٌ ولا تنكيلُ
فمحمَّدٌ شرفٌ وعزٌّ خالدما إن له بين الوجود مثيلُ
ومحمَّدٌ فخرٌ وذخرٌ دائمٌما إن له في العالمين عديلُ
ومحمَّدٌ فوزٌ ونصرٌ مُشرقوعليه من دُرر السَّنا إكليلُ
صلى عليه الله بدرا جامعاللحسن إنَّ القدر منه جليلُ
وعليه سلَّم إنَّه نورٌ لناهادٍ إلى الله العظيم دليلُ