رحبٌ هو الجاهُ المنيفُ لسيّديسنراهُ غوثًا للبريّةِ في غدِ
قد كان هاديها وكان أمانَهاوختام رُسل الله فخم المشهدِ
ولهُ مقام الحمد في يدِه اللواسبحانَ واهبِه عظيمَ السؤددِ
آياتُ ربّي بالكمالِ وصفْنَهُهذا ومثلُ محمّدٍ لم يُشهدِ
صلّى عليه ربُّه من سيّدٍومسوَّدٍ ومُكرّمٍ ومُمجّدِ