طابتْ بمدحِ محمّدٍ أيّامُناوبنصرِه قد رفرفتْ أعلامُنا
صلّى عليه ربُّنا قُضيتْ بهحاجاتُنا شُفيتْ به آلامُنا
فلَهُ محبّتُنا وصفو ودادِناوعليه وقْفٌ شوقُنا وهُيامُنا
هو فخرُنا وفلاحُنا وأمانُناودليلُنا وشفيعُنا وإمامُنا
إنّ العبارةَ عن مداهُ قصّرتْفعلَى عُلاهُ صلاتُنا وسلامُنا